الأربعاء، 27 يونيو 2018

احلى شرمطة اولاد وممارسة سكس لواط وضع 69 ساخن

شغال في مجال السياحة بقالي مدة طويلة شفت ستات اشكال والوان من جميع الجنسيات اجملهم اللي من اوربا الشرقيه زي الروسيات والاكرانيات والبولنديات وغيرهم بمقاييس الجمال العالمية مفهمش غلطة رشاقة وكرفي محصلش وبزاز ايه وجلد نضيف من غير سلوليت ونمش ومع ذالك لم بشوف النزلاء المصريات بهيج عليهم مع أن الفارق كبير بينهم وبين الأجانبشيء غريب  يا باشا مفيش زى المصرى أبدا ، انتاج بلادى مفيش منه ، خفة و دلع و جمال و تنويع ، ساعة مفرفشة ، ساعة نكدية ، ساعة ترضى ، ساعة تتمنع ، ساعة تروح و ساعة تيجى ، مهما قلت مش هالاقى وصف للطعم الاسبايسى المشطشط اللى بيحتووا عليه و بيحتوى عليهم .. غير كده جسمهم غالى مش سهل يتكشف و كل ما تعسر النيل منه غلا فى العين و فى القلب .بصراحه بشوف الاجانب باردين معندهمش مشاعر كده زينا او مش بيظهروها زينا عمليين اووووي معندهمش اي جانب انساني او مشاعر تحركهموبعدين لامؤاخذه الست المصريه اجدع واحسن ست بتقف ورا جوزها لحد ما تجيب اجله  لانك متعود على الدلع والعنج المصرى وفاهم حركات المصرياتلو اتعودت واندمجت مع جنسية تانية هتفهم حركاتهم وهتحبهم 

 مني كنت صغيرة و أنا كنشوف اﻷحدات و الحياة و أي حاجة بعمق، إلى يومنا هدا مازال كنفكر في معنى الحياة و احتمال الوجود ديالنا! واش كتآمنو بلي يمكن لشخص واحد، حياة وحدة تقدر تخلي أثر كبير على الحياة ديالك؟ يقدر لشخص واحد يدير اختلاف كبير؟ و صراحة، واش كتآمنو بلي لحظة وحدة تقدر تغير واحد الحياة إلى اﻷبد؟ في هاد الحالة تقدر تاخد تقريبا شي 50 ثانية باش يتغير كلشي!حسبت بشوية في خاطري حتى لتلاتة خديت نفس عميق و حليت باب الدار بشوية، هازا صباطي في يدي، خرجت و سديت لباب بلا مانسمع حتى شي صوت، ومشيت كنجري ركبت في طوموبيل فين كان علي كيتسناني، بدا كيضحك و قال: قفارت علينا" كنضحكو بشوية، كنحاولو مانسمعوش صوتنا!بقيت حاضية علي بدون صبر حتى ضور لكونطاك و حرك رجليه على بيضال و تحركات طوموبيل، ضرت شفت في الدار و حاضياها، كلما زايدين بطوموبيل كلمت غادا وكتصغار حتى مابقاتش كتبان!علي شاف فيا بابتسامة كبيرة على وجهو! حسيت باﻷدرينالين كيجري في الجسم ديالي بالخوف من هادشي لي دايرين، و عارفة بلي علي حتى هو عندو نفس اﻹحساس! شوية سمعتو قال:مازال مامتيقش بلي خليتينا نهربو" و ضار خرج فيا عينيه، أنا عارضتو و قلت:حتا نتاا" شفت فيه و كملت:واحد نهار أتكون دكرى زوينة، أنتفكروها و نموتو بالضحك"- ﻋﻠﻲ: ﻋﻨﺪﻙ ﺍﻟﺼﺢ "- ﺃﻧﺎ: " ﻭ ﻣﻦ ﻟﻔﻮﻕ ".. ﻗﻠﺖ ﻣﺘﺮﺩﺩﺓ " ﺑﺎﻏﺎ ﻧﺪﻭﺯ ﻣﻌﺎﻙﺃﻃﻮﻝ ﻭﻗﺖ ﻣﻤﻜﻦ " ﺿﺎﺭ ﺷﺎﻑ ﻓﻴﺎ ﺩﻏﻴﺎ ﻭ ﻋﺎﻭﺩ ﺷﺎﻑﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ، ﻭ ﺩﺍﺭ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻹﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ! ﻋﻠﻲ ﻛﺒﺮ ﻣﻨﻲ ﺑﻌﺎﻣﻴﻦ ، ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺎﻥ ﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﻣﺠﺮﺩ ﺃﺥ ،ﻛﺎﻥ ﺃﻋﺰ ﺻﺪﻳﻖ ﻋﻨﺪﻱ، ﻛﻨﺎ ﺩﻳﻤﺎ ﻗﺮﺍﺏ ﻟﺒﻌﻀﻨﺎ ﻭ ﻋﻤﺮﻱﻣﺎﺗﺨﻴﻠﺖ ﺷﻲ ﻧﻬﺎﺭ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺑﻼ ﺑﻴﻪ! ﻛﻠﺸﻲ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺘﻨﺎﺻﻐﻴﺮﺓ ﺃﻭﻻ ﻟﻔﻴﻼﺝ ﻛﺎﻧﻮ ﻛﻴﺒﻐﻴﻮﻩ ﻭ ﻋﺰﻳﺰ ﻋﻠﻴﻬﻢ، ﻛﺎﻥﺿﺮﻳﻒ ﻭ ﻋﺰﻳﺰ ﻋﻠﻴﻪ ﻳﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺰﺍﻑ، ﻭ ﺑﻼ ﻣﺎﻧﺴﺎﻭﺑﻠﻲ ﻫﻮ ﺳﺒﺎﺏ ﺑﺎﺵ ﺩﺍﺭﻭ ﻧﺎﺩﻱ ﻛﺮﺓ ﻟﻘﺪﻡ ﻋﻨﺪﻧﺎ، ﻭ ﻫﻮﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﻠﻌﺎﺑﺔ ﻓﻴﻪ، ﻛﺎﻥ ﻃﻮﻳﻞ ﻭ ﺻﺤﻴﺢ ﻭﺑﻘﻠﺐ ﻛﺒﻴﺮ!ﺃﻧﺎ ﺩﻳﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﻋﺎﺭﻓﺎ ﺑﻠﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﻧﻬﺎﺭ ﻏﺎﺩﻱ ﻧﺘﻔﺮﻕ ﻋﻠﻰﻋﻠﻲ، ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎﺷﻲ ﺑﻬﺎﺩ ﺍﻟﺰﺭﺑﺔ، ﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺧﺪﺍ gued، ﻭ ﻣﺎﺑﻘﻰ ﻟﻴﻪ ﻭﺍﻟﻮ ﻭ ﻳﻤﺸﻲ ﻟﻔﺮﻧﺴﺎ، ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺎﺑﻘﻰ ﻭﺍﻟﻮ ﻭ ﻧﺘﺒﺎﻋﺪﻭ.- ﺳﻮﺳﻦ، ﺃﺗﻜﻮﻧﻲ ﺑﺨﻴﺮ ﺑﻼ ﺑﻴﺎ" ﻛﻴﺒﺮﺩ ﻋﻠﻴﺎ ﺯﻋﻤﺎ- ﺷﻨﻮ ﻟﻲ ﺧﻼﻙ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺘﺄﻛﺪ ﻟﻬﺎﺩ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ" ﺟﺎﻭﺑﺘﻮﺑﺸﻮﻳﺔﺣﻴﺪ ﻟﻜﺎﺳﻜﻴﻄﺎ ﺩﻳﺎﻟﻮ ﻣﻨﻌﻠﻰ ﺭﺍﺳﻮ، ﻭ ﺩﻭﺯ ﺻﺒﺎﻋﻮﻋﻠﻰ ﺷﻌﺮﻭ ﻟﻜﺤﻞ ﻭ ﺭﻃﺐ ﻟﻲ ﺩﻳﻤﺎ ﻋﺰﻳﺰ ﻋﻠﻴﻪ ﻳﺨﻠﻴﻪﻃﻮﻳﻞ ﺷﻮﻳﺔ ، ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﻳﺮﺟﻊ ﻟﻜﺎﺳﻜﻴﻄﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺳﻮ،ﺷﺎﻑ ﻓﻴﺎ ﺑﻌﻴﻨﻴﻪ ﻟﻘﻬﻮﻳﻴﻦ ﻣﻔﺘﻮﺣﻴﻦ، ﻭﺩﺍﺭ ﻟﻲ ﻭﺍﺣﺪﺍﻹﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺑﺎﺵ ﻳﻄﻤﻨﻲ ﺭﺍ ﻛﻠﺸﻲ ﺃﻳﻜﻮﻥ ﺑﺨﻴﺮ: ﻋﺎﺭﻑﻣﺎﻛﻨﻘﻮﻟﻬﺎﺵ ﺑﺰﺍﻑ، ﻭﻟﻜﻦ ﻧﺘﻲ ﺃﺭﻭﻉ ﺑﻨﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ!ﺷﻮﻓﻲ ﺭﺍﺳﻚ، ﺯﻭﻳﻨﺔ ، ﻣﻤﻴﺰﺓ ﻓﻲ ﻛﻠﺸﻲ، ﻋﻨﺪﻙﻣﻮﻫﺒﺔ، ﻭ ﺭﺍﺳﻚ ﻋﺎﻣﺮ، ﻧﺘﻲ ﻗﻮﻳﺔ ﺃ ﺳﻮﺳﻦ ، ﻭ ﻏﺎﺩﻱﺗﻜﻮﻧﻲ ﺑﺨﻴﺮ " ﺩﺭﺕ ﻟﻴﻪ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻹﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺣﻴﺖﺗﻠﻔﺎﺕ ﻋﻠﻴﺎ ﻟﻬﻀﺮﺓ، ﻭ ﻓﻲ ﺧﺎﻃﺮﻱ ﻗﻠﺖ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻲﻋﻄﺎﻧﻲ ﺃﺥ ﺑﺤﺎﻟﻮ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ !- ﻭ ﻣﻨﻲ ﺗﻮﺣﺸﻴﻨﻲ ﻏﻴﺮ ﺗﻔﻜﺮﻱ ﻫﺎﺩﻱ " ﻣﻌﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺑﺪ،ﻟﻦ ﻧﺘﻔﺎﺭﻕ ﺃﺑﺪﺍ ، ﺭﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺑﺪﺍ ﻓﻲﺍﻟﻘﻠﺐ"ﺃﻧﺎ ﺷﺪﺍﺗﻨﻲ ﺍﻟﻀﺤﻜﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻲ ﻛﻼﺕﻟﻌﺼﺎ ! ﻭﻟﻜﻦ ﻭﺧﺎ ﻣﺎﻧﻌﺮﻑ ﺷﻨﻮ ﻳﻮﻗﻊ، ﻋﻠﻲ ﺃﻳﺒﻘﻰ ﺩﻳﻤﺎﻣﻌﺎﻳﺎ !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق