الجمعة، 27 يوليو 2018

رباح بنت خالي كنا نمارس السحاق في تركيا اثناء رحلة


سلام خوتي مهم القصة بدات ف 2011 كنت نقرا فليسطيا و ساكن فالدار انا و جداتي و الواليدة و عندي واحد خالتي فاسبانيا مزوجة و كانت فهاديك لوقيتة غادي تولد و خاصها ضروري لي يقابلها فلولادة و هضرات مع لواليدة باش تمشي تقابلها شي 3 شهور و. حنا عاوتاني خاص لي يقابل جداتي مريضة و انا نقرا خاص لي يبقا يديرلنا لغدا و يصبنلنا حوايجنا و داك شي... مهم لواليدة تعرف واحد صاحبتها سميتها سناء ساكنة فمدينة مغربية (مابغيتش ندكر اسم لمدينة احتراما لدراري لي ساكنين فيها) مهم عيطات لواليدة لهاديك صاحبتها تجي تقابلنا و دارت معاها واحد الخلصة شهرية و فعلا سناء وافقات تجي..
جات لوقيتة لي خاص لواليدة تمشي تقابل ختها و لوقيتة لي غادي تجي فيها سناء و انا مع حكاتلي عليها لواليدة غي صغيرة هاد صاحبتها كان فعمرها شي 27 عام بقيت غي نتسنا فوقاش تجي و نتمنى تكون زوينة حتا جا نهار لي جات فيه و شفتها صراحة آية من الجمال و سميمرة و مطرفة و غي جات سلمات عليا منا و منا و جايبة معاها ولدها فعمرو شي 4 سنين سلمت عليه تا هو.. مهم تعرفت عليها صدقات مطلقة و كاتخدم غي فديور ناس و مسكينة ضريفة بزاف.. مهم بقيت كلما كانجي كانلقا لغدا واجد و فراشي مطوي و دار مقادة... و بالدخلة نسلم عليها منا و منا ماكانش لحشمة (الرحمة نو) مهم انا صراحة كانت تعجبني بزاف ولكن هي كانت تعتابرني بحال خوها و عزيز عليها سيرتو ملي نخرج ولدها يلعب و نديه نشريلو لحلوا و لي گلاص و نديه يلعب و نبقا حاضيه و و و.

.
فوقاش غادي نبدا نتشها فيها : واحد النهار اخووتي داخل لدار مابيا ماعليا تا كانلقاها تسيق غي بالشورط و لابسة تحتو واحد السترينغ باين ماللور و لابسة لفوق الصوفيطمة مزيرة و قصيرة و ماشافتنيش و انا بقيت حال فمي فيها و نكحل فالطرف لي عليها واحد الضربة ضارت علا غفلة و لقاتني نشوف فيها و حشمات و جات ماشية لبيت و انا جيت باغي نسلم عليها منا و منا ساعة مدتلي غي يدها و مشات تجري لبيت لبست بينوار ديالها.. و بقات تحشم مني بزاف.. انا صراحة دهشرت بالفورمة ديالها مع هي سمرة و بقيت نتخيلها و نفكر فيها شي 4 يام وانا غي نكفت عليها حق الرب.. و بقيت كانزرطي مليسطا و نجي داخل لدار علا غفلة باش نشوفها بشي كسوة سيكسي مع هي كاتطلق لموسيقا و تجهدلها مين تكون فالدار و انا عندي سوارت كانحل علا غفلة و ندخل.. مهم بقيت كلما نجي نلقاها لابسة عليها طويل بحالا عاقت بيا و يمكن ماعجبهاش لحال فاش لقاتني نتفرج فيها ماللور.. مهم دازت شي سيمانة خرا و نسات و ولات تعاملني عادي و بقيت كلما نسلم عليها منا و منا نبوسها نسلم بشنايفي و هي بحالا بدات تعيق بيا ولكن مامورقاش و انا نتسلبت لبيتها و نبقا نطل عليها من التقبة ديال الساروت ملي تكون تبدل و نبقا نكفت عليها غي من تما واحد نهار والله يالله خارحة مالدوش دخلات بيتها مشيت لتقيبة بقيت نطل و يبالي البزول ديالها سمر و الرااس قهوي و مطنن و بدات هي تمسح فيه بالفوطة و بقات تفرج فراسها شوية و تلعب ببزيزلاتها و تفرك فالرويسات ديالهم و انا مستغل الفلم و نكفت و نقول مع راسي صافي راها تسخن بقيت نتسناها غي تبدا التكفات و نجي داخل عليه

بقيت نتسناها تبدا تكفت باش ندخل نحويها ساعة شوية و بدات تلبس سوتياماتها و ناضت تلبس السليب و عطات لباب بضهرها والله الا عندها طرمة جميلة جدا و عامرة و مطبزة و سمرة بحال اللوين لي فيها و باش حواتني ملي لبست السليب ديالها (سترينغ كحل راني عاقل) اخوتي والله الا تما عاد ستغليت الترمة مليح و زدت تشهيتها كتر ومشيت لبيتي بقيت نكفت جبت شي 2 مرادفين..

سكس عربي

سكس افريقي

سكس تركي

سكس اجنبي

بعبوص

موقع سكس


الخميس، 12 يوليو 2018

ذكريات شرموطة مع ابوها الديوث سكس اب وبنته


هذه القصة علي لسان صديقتي هدي
تقول هدي ،،،
اسمي هدي وعمري 22 عام بشتغل في شركة لأستراد وتوزيع اجهزة الكمبيوتر وهوايتي ممارسة الجنس والأستمتاع بصراحتي الجنسية وانا تحت اجسام الرجال وقضيبهم بين شفرات كسي

البداية وكيف تحولت الي شرموطة
______________

كنت في ذلك الوقت في الثامنة عشرة من عمري وكنت في رحلة الي البلد انا وابي وامي واخي شادي اكبر مني بعامين واختي منال اكبر مني بأربعة اعوام وخطيبي اشرف

اعرفكم بعائلتي قبل ان احكي قصتي
ابي احمد رجل رياضي يبلغ من العمر الخمسين ولكن لم يظهر عليه علامات السن نهائيا فقد كان محافظ علي جسمة. ولياقته البدانية
اما امي فقد كانت اصغر من ابي ب خمسة اعوام وبنت عمة وتزوجها بعد قصة حب بينهم وكانت هي ايضآ مهتمة جدا بجسدها وبشكلها ولبسها وكانت تعاملنا كأصحابها
اخي شادي فاكهة العائلة دائما يحب الهزار والضحك ويحب النظر لأجسام النساء وله علاقات ببنات كثيرة
خطيبي اشرف .. حبيبي ودائما ما يعاملني كملكة مدللة ولا يبخل عليا بشئ وكثير الهدايا وحنون جدا

كنا ديما متعودين كل صيف نطلع بلد بابا علشان نغير جو هناك وبابا كان له ارض وارثها عن باباه وكان خالي حسن هو اللي بيراعي الأرض دي وكان لينا هناك بيت كبير بتاع جدي وبقي بتاع بابا لانة ملوش اخوات ولاد علشان كدة بابا هو اللي ورث كل حاجة
السنة دي كانت اول سفرية لخطيبي اشرف معانا لأننا لسة مخطوبين رسمي من اربعة شهور فقط وبابا هو اللي خلاه يطلع معانا السفرية دي
البيت بتاعنا اللي في البلد بيت كبير زي قصر بدون مبالغة وحوليه جنينة كبيرة مليئة بالزرع والخضرة والشجر
وخالي حسن كل سنة قبل ما بنروح البلد هو اللي كان بيتولي امور تنظيف البيت وبيخلي مراتة شادية ومرات ابنة يروحوا علشان ينضفوا البيت ويبقي جاهز لأستقبالنا

قبل الرحلة بيوم
بابا اتصل باشرف واكد عليه انة يكون عندنا الفجر علشان هنطلع بعد الفجر علي طول علشان نسافر بعربيتنا
واخويا كان في اوضتة بيكلم المزة بتاعتة علي اللاب بتاعة اول ما دخلت عليه لقيتة قفل اللاب بتاعة بسرعة بصيت له كدة وحطيت ايدي علي وسطي وضحكت وقولتلة
ايه ياعم هو انا كل ما ادخل تقفل اللاب بتاعك بسرعة ليه ..
شادي:: انتي مالك دي اسرار عسكرية
انا :: اسرار عسكرية علي اختك حبيبتك وروحت بسرعة علشان اخد منة الاب ومسكتة وهو مسكة وبيقنا بنشدو من بعض وبنضحك ورماني علي السرير وانا مصممة اني اشد اللاب واخدو. هو كمان لدرجة انة بقي فوقي. وانا تحت منة بضحك وبصرخ في نفس الوقت
دخلت ماما علي صوتنا وشافتنا واحنا بنعافر علي اللاب
ماما زعقت معانا وقلتلنا بلاش لعب العيال بتاعكم ده ويلة كل واحد يحضر شنطتة ويشوف هياخد ايه معاه للسفر
ضربت اخويا وانا خارجة علي طيزو وجريت استخبيت ورا ماما وهو مكنش عايز يسبني غير لما يضربني بس ماما حاشتة عني وانا بضحك وكل شوية اطلعلة لساني علشان اغيظو
واحنا كنا ديما انا واخويا كدة هزار وجري ورا بعض واوقات ضرب في بعض وكنا مجننين ماما وبابا مننا

خرجت وروحت اوضتي وحضرت شنطة هدومي
وبعدين فتحت تليفوني وقلت اتكلم شوية مع خطيبي اشرف علي الرسائل النصية sms
لاننا متعودين كل يوم بالليل نتكلم رسايل علشان بابا او ماما ميسمعوش صوتي فكنا مبنرداش نتكلم صوتي
كانت الساعة تقريبا عشرة بالليل وفضلنا نتكلم انا واشرف لغاية الساعة 12 بالليل وبعد كدة طلبت منة انة ينام علشان هنصحي بدري للسفر للبلد

نسيت اقولكم انا الاوضة بتاعتي جنب اوضة اخويا شادي وكنت ديما متعودة انام بالكلوت بس والسنتيان في الصيف وطبعا كنت بقفل اوضتي عليا من جوا بالمفتاح بس لما بصحي علشان ادخل الحمام لازم البس ترنج او ااي حاجة علشان كنت وانا رايحة الحمام لازم اعدي علي اوضة اخويا من برة وهو اوقات بيكون سايب باب الاوضة بتاعتة مفتوحة
وكمان ممكن يكون بابا صاحي فاميصحش اخرج بالكلوت والسنتيان كدة

الاثنين، 9 يوليو 2018

من كتر ما بتحكيلي عن زب جوها طلبت منها اجربه وامص الزب

لا ادري بما شعرت كنت ارغب فى ابعاد يد تلك الفتاه عن افخاذ لبنى ولكن بين حين والاخر كانت لبنى تختلس النظرات تجاهي مما اشعرني بانها هى ايضا تفكر بى لحظات وعاد زوجى ليقول لي انه يوجد عميل مهم، ولابد له ان يقابله غدا ولكن بدلا من سفرنا فانه فضل ان يدعوا العميل لقضاء يوم معنا على ان يتحدثا بالعمل، سالته وانا حاقعد معاكم فى الشغل، قال لى وقت الشغل ممكن تروحى تقعدى شوية مع لبنى ... انتى مش بتقولى بقيتم اصحاب، انتفض قلبي لم أعلم سعادة ام خوف، قال لى هانى يلا نقوم علشان حاصحي بدري، قلت له اوك ... اروح اسلم على لبنى علشان نتصاحب اكثر، ذهبت ناحيتها فاحسست بنظرات استفهام فى وجهها، بالتاكيد كانت تتسائل هل اتيت لاعاتبها عما فعلت ام قلت لزوجي ام ماذا، عندما شعرت بتلك النظرات بوجهها إبتسمت لأطمئنها بانى لست غاضبة لما فعلت بل قد اكون غاضبة لانها لم تكمل ما بدات، وصلت اليها وقلت لها زوجى بكرة حيقابل عميل وحاكون لوحدى زهقانة، لم اتم جملتي حتى قالت لى تعالى بأي وقت لو مش فى البوتيك انتى عارفة رقم الغرفة، ومددت يدي اسلم عليها والتقى كفانا فضغضت على يدها قليلا لتعرف بانى لست غاضبة ومنتظرة لقائها عدت الي زوجى وصعدنا لغرفتنا لنمارس الجنس تحت تاثير الخمر مما ضاعف مرات ومرات من شهوة ومتعة الجنس، وقمت بحركات لم اقم بها من قبل فى حياتى، فلاول مرة اضع يده بين فلقتي طيزي لاجعله يداعب شرجي باصبعه، حاول هاني ادخال اصبعه بشرجي ولكن ذلك المني، فتراجع عن ذلك ولكنى لا انكر انه توجد متعة عندما تعبث الايد بالشرج شرط الا يؤلمها ذلك واذا كان يؤلمها فيكفى التلميح والإيماء بان شرجها مغري، وترك المرأة لتسبح بخيالها فى رغبة الرجل بكل جزء بها، كانت ليلة ليلاء اختلط فيها الخمر بالنشوة، وطعم قضيب هانى بقبلات لبنى، لتنتهى ليلتى إغمائة الجنس التى اصبحت معتادة منذ يوم زواجى الاول إستيقظنا فى اليوم التالى مبكرا، كنت قد افقت من سكرة الخمر ولا يزال يدور براسي ما حدث ليلة البارحة فلم اكن اتخيل ان يحدث ذلك معي قط، شعرت ببعض الأسف بقرارة نفسي واوعزت ما حدث للعب الخمر براسي، تناولنا افطارنا على عجل حيث يرغب هانى فى استقبال ضيفه، واخبر موظفو الإستقبال بإنتظار محمود وهو اسم العميل الذي دعاه للفندق وقام بحجز غرفة لهلمدة يوم واحد ليستريح بها، لم اتمكن فى هذا اليوم من تناول افطاري الجنسي الذي اعتدت عليه فقد كان هانى مشغولا بعض الشئ، وصل ضيف هانى حوالى الساعة التاسعة صباحاونزلنا سويا لاستقباله وعرفه هانى بى فكنت ارى جمالي فى نظرات محمود لي، كان محمود رجل اعمال يعمل بالإستيراد والتصدير ويجري بعض الصفقات عن طريق محل زوجى، جلست معهم قليلا للترحاب بالضيف ثم استاذنت لاتمشي قليلا بالفندق فكرت ان اذهب الى لبنى ولكنى تراجعت فقد كانت هى الاخرى محمورة ليلة امس فلربما لم تكن تدري بما فعلت بى من تاثير الخمر، تمشيت قليلا حتي شعرت بالملل فذهبت وحدى لاجلس تحت احد المظلات الممتدة على شاطئ البحر لاستمتع بهوء البحر النقى، وكانت عيناي ترمق زجاج البوتيك الذي تعمل به لبنى لأرى ان كانت لا تزال تنظر لى ام لا مرت نصف ساعة لارى بعدها لبنى ترمقنى من خلف الزجاج، تصنعت بانى لا اراها وما هى الا ثوان معدودات حتى وجدتها امامى، كانت ترتدى ملابس العمل فلم يظهر من جسمها ما رايت بالامس ولكن عيناها لا تزال تلك الحرارة تنبعث منهما فاشعر بها تسرى فى جسدى، القت لبنى عليا التحية وسالتنى لماذا لم اذهب اليها، كنت خجلة منها فها انا متاكدة الان انها تتذكر ما حدث ليلة امس واذا ذهبت اليها فمعناه انى احتاج منها المزيد، اعتذرت لها وقلت لها بانى ساتبعها بعد الجلوس قليلا على شاطئ البحر، لم يكن من الممكن لها ان تتاخر خارج البوتيك فلا يوجد احد هناك غيرها، فمضت على عجل وان كانت نظرات خيبة الامل قد بدت على وجهها، نظرت الى جسدهت من الخلف، لارى حركة وسطها ومؤخرتها وهى تشق الرمال فكانت كرافصة ترقص على انغام امواج البحر، كان الملل قد زاد عليا فانا لاول مرة وحيدة منذ ليلة زواجى، فإتخذت قرارى اخيرا بالذهاب الي لبنى نهضت من جلستى وسرت تجاه البوتيك لاجدها منتظرة عند الزجاج وعيناها تبتسمان لقدومى ووجدت نفسى اتمغتر فى سيرى بدلال وكانى ارغب فى اغواء احد الرجال، وصلت لها البونيك ودخلت لتستقبلنى بابتسامتها المرحة وترحب بى وتاسف لاننا سنضطر للبقاء فى البوتيك حتى موعد الإغلاق، لم امانع فقد كانت تدور براسى اسئلة كثيرة تحتاج لإجابات منها، بدات حديثى بالكلام عن روعة الفندق ولم المح باي شئ مما حدث بالامس، دار بيننا حديث ودي وهادي وان كانت تتخلله نظرات لبنى على انحاء جسدي وكانت تلك النظرات تلهبنى، كانت عيناي بين الحين والاخر تنطلق لتنظر ايضا لجسد لبنى، ولكن ملابسها بالعمل لم تكن مثل ما رايت منها امس، كنت متشوقة لرؤية بطنها العاري ولكني بالطبع لم استطع، دخل علينا هانى على عجل يطلب منى القيام لانا سنذهب لمدينة الغردقة فهناك بعض الاعمال التى سيقومون بها وقد يمر موعد الغذاء، قلت له انى افضل البقاء فسيكون كل حديثهم عن العمل ولن اجد ما اشغل نفسي به، سالنى حتقعدي لوحدك؟؟ ... يمكن نرجع بعد المغرب او بالليل، ردت لبنى مسرعة ما تخافش عليها يا عريس حنتغدى انا والمدام مع بعض واعتبرها فى عيونى، ابتسم هانى ونظرات عينيه تنتظر منى ردا، فاجبته خلاص ... انا خاستنى معى لبنى وروح انت شوف شغلك، تحركت لبنى لتتركنا وحيدين لعل هانى يرغب فى قول شئ لى قبل رحيله، فاعطتنا ظهرها وابتعدت قليلا، فقبلنى هانى قبلة سريعة امتص بها شفتى السفلى وقال باي وخرج، عادت لبنى وجلست، ابتسمت وقالت لى هو انا ادور ضهري من هنا تشتغلوا بوس، وضحكت وتعجبت انا فكيف عرفت وسالتها وانا اضحك عرفتى ازاى، قالت لى علشان شفتك بتلمع، فقد كانت شفتى السفلى تلمع من اثر لعاب هانى عليها، مدت لبنى يدها وكانها تمسح لعاب هانى من على شفتى، ولكننى شعر باطراف اناملها تتحسس ثنايا شفتاي اكتر من كونهما يمسحان لعاب هاني، كان لمرور اناملها على شفتاى تاثيرهما الواضح على نظرة عيناي، تلك النظرة التى تنم عن الرغبة، لم احلول هذه المرة ان امنع يد لبنى فتركتها تتحسس شفتاي، لك تطل لمسات لبنى قفد اصبحت ملكها طوال اليوم حتى يعود زوجى، بدأنا فى حديث ودي وهادئ وان كانت تتخلله بعض لمسات من لبنى على جسدى اثناء الحديث، فكانت اوقات تضع يدها على فخذاي وكانت حرارة يداها تخترق ملابسى ليشعر بها جسدى، ولكنها لم تحاول اكثر من ذلك بالرغم من رغبتى فى اكتشاف المزيد من مواهب لبنى، مر الوقت سريعا مع صحبتها الجميلة تخلله دخول بعض الزبائن للبوتيك، لم يكن رواده كثيرون كحال الفندق ولكن ارتفاع اسعار المعروضات كان يعوض ذلك الفارق. حاء موعد اغلاق البوتيك فى الظهيرة وقد كانت لبنى متعجلة للإغلاق، وقالت لى انا حاقفل دلوقت ونطلع تنغدى فى حجرتى،
سكس زنوج
نيك طيز
سكس بنات
افلام نيك
سكس امهات
سكس محارم

السبت، 7 يوليو 2018

اختيار Pornhub لنااتالي فون عارية في اختيار لا يصدق

اختيار Pornhub.com لنااتالي فون عارية في اختيار لا يصدق من أشرطة الفيديو الاباحية الحرة المتشددين. يمكن دائما أن يكون أفضل نجوم البورنو القيام بعملهم أفضل ...
مشاهدة Nataly Von HD الفيديو الاباحية مجانا على. لدينا 34 أفلام Full full HD مع Nataly Von في قاعدة البيانات الخاصة بنا متاحة للبث المجاني.

الأربعاء، 4 يوليو 2018

ممحونه صباح الهيجان لو عجبك اعمل رتويت تعبانه


فيديو السهره 👙 ريتويت و تعالى خاص #سكس #ممحونه صباح الهيجان لو عجبك اعمل رتويت تعبانه نفسي في فحل يريح كسي 🌶️محجبه كسها نار ممحونه علي الاخر سكس نار اااح فحولي هاذا وضعي الان منسدحه وافرك بكسي الممحون وربي جسمي مثلها مربربه دبه وصدري كبير ونهودي ومكوتي ترج رج مشحمه مترهله حق نيك ودق من يعجبه المربربه يجي يلحس بعد قليل نزلت حتحور وخلفها خونسو من السطوح. ونظرت حتحور نظرة باردة نحو لمى ديمة التى ابتسمت امعانا فى اغاظة حتحور. وقالت لخونسو. اشتقتلك. خاف خونسو من ردة فعل حتحور التى توقفت فجاة ووجد جسدها ينقبض استعدادا للهجوم لكنه سارع بالتربيت عليها وتقبيل خدها وهمس بشئ فى اذنها. فهدات وزفرت غضبا. دخلت حتحور غرفة الضيوف الاولى ممسكة بيد خونسو. ثم استلقت على الفراش وجوارها خونسو. وارتدت خلف ضلفة الدولاب كومبليزون قصير بحمالات وكولوت بكينى وراحا فى نوم عميق على جنبيهما متواجهين ورؤوسهما متلامسة الجبين. ولم يدريا بوقوف لمى ديمة على الباب تراقبهما لبعض الوقت فى حسد. ثم انصرفت متضايقة. فى الصباح وبينما يشرب خونسو وحتحور الشاى باللبن. وكانت حتحور ترتدى الان بنطلون فضفاض مخطط كبنطلون البيجامات مع توب استرتش بحمالات رفيعة. دخلت عليهما لمى ديمة والقت عليهما الصباح. صباح الخير خونسو. صباح الخير حتحور. تجهمت شفتا حتحور ان جاز التعبير ثم قالت مكرهة. صباح .. الخير يا .... لمى. قالت لمى. اين اجندتى التى فيها مذكراتى اليومية. قالت حتحور بعصبية. وما شاننا نحن بمذكراتك هل تتهميننا بالسرقة ام ماذا. هدات لمى ديمة نفسها وابتسمت وقالت بصوتها الرقيق العذب الشبيه بصوت مارلين مونرو وكان قوامها يشبهها كثيرا ايضا. مثلما كانت حتحور تشبه امبر هيرد الى حد ما. قالت لمى. ليس هذا قصدى. ربما ساق احدكما الفضول لاستعارتها او قراءتها. اتعرف شيئا عن ذلك يا خونسو. قال خونسو. لا .. لا .... وقاطعته حتحور قائلة. خونسو خونسو. مالك ومال خونسو. يا خطافة الرجالة. ونهضت ثائرة وتعاركت الفتاتان حتى خلصهما خونسو. وكانت كلتاهما الان مشعثة الشعر واثار العض على اجسادهما والجروح على وجهيهما والدم يسيل من جانب فم كل منهما. نهض خونسو وسمع ارسينوى تساله. ماذا جرى يا بنى. لقد سمعت صراخا وضجة. قال خونسو. انه فيلم فقط يا ماما. ثم ذهب الى الحمام ليتناول بعض الشاش والمطهر الديتول او السافلون والقطن. وعاد يخبئهما من ارسينوى برنيكى. ثم اجلس الفتاتين وقال يلومهما. ما هذا الذى فعلتماه وكانكما فتيات من الشوارع. كانت عيونه تشردان فى جمال لمى ديمة الغريب. الوهاج بفعل برجها المرتبط بعطارد كوكب العقل والجدل والتفكير مثل برجه. واستطاع بصعوبة ابعاد نظره عن وجهها العجيب. كانت تجذبه بطاقة روحية وحسية وعقلية غريبة. بينهما كيمياء غير عادية... لكنه قرر الا يضحى باحساسه بالامان والاطمئنان مع امراة قوية يعتمد عليها يشعر فيها بالاب الذى فقده او لا يعلم ان كان حيا او ميتا ولا يتذكر عن اهله شيئا. وهو يحب حتحور كثيرا حتى وان لم تكن تعبر لفظيا عن الحب. فهى لا تدخر وسعا فى تلبية طلباته. تشترى له كتابا ان اعجبه. او تطهو له حسب طلبه او تشتغل له شغلا نسويا تريكو او كنافاه الخ. او تتنزه معه. كانها ابوه وهو طفلها المدلل. قالت حتحور فى غضب. الم تسمع ما قالته. قال خونسو. اهدئى يا حتحت. هل تريدين الشجار مرة اخرى ام ماذا. اعتذرا لبعضكما هيا. وانت اخطات يا حتحت. لمى لا تقصد شيئا اليس كذلك يا لمى. نظرت لمى بابتسامة ونظرات خبيثة لخونسو ثم قالت. نعم انا لا اقصد شيئا. اعتذرت الفتاتان لبعضهما. وانهض خونسو حتحور. واخذها الى غرفة اخرى و قال. الم تاخذى اجندتها يا حتحت. قالت حتحور فى غضب. اذن انت ايضا تتهمنى بالسرقة مثلها. خاف خونسو وقال. حسنا. ساسكت. انت حرة. ولكن انصحك تجنبا للمشاكل معها ان تعيدى اليها الاجندة ان كانت معك. لم ترد حتحور واشاحت بوجهها. عادا معا للغرفة ووجدا لمى تمسك الاجندة وتلوح بها قائلة بابتسام. ها هى اجندتى يا خونسو. وجدتها فى خزانة حتحور صديقتك. فاندفعت عندئذ حتحور تهاجم وتشتم لمى. انا لصة يا وقحة. وتبادلتا الشتائم والصفع والتلاكم بالايدى والركل بالارجل. حتى حاول خونسو الفصل بينهما مرة اخرى لكنه تلقى لكمة من حتحور على وجهه مما ادى لتورم واحمرار تحت عينه. وسقط على الفراش واسرعت الفتاتان تعتذران له. وكل منهما تقبل خده القريب لها. قالت حتحور. يقطعنى انا اسفة يا حبيبى. شلت يدى قبل ان تمتد عليك. وشم خونسو رائحة عرق حتحور ورائحة ثيابها المميزة التى تشعره بالامان والاطمئنان دوما فضمها بقوة وقبل خدها وضم لمى ايضا بالذراع الاخرى. لكنه لم يقبلها. قبلته هى. قال خونسو. لعل حتحور حفظت لك الاجندة فقط عند اغمائك وضعفك الشديد حين عثرنا عليك قرب المنزل. اليس كذلك يا حتحت. قالت حتحور. نعم هذا ما حصل فعلا. قال خونسو. يبدو انه على تقسيم وقتى بين غرفة زوجتى حتحت وزوجتى لمى. قالها مازحا لكن حتحور تجهمت. ولمى ضحكت فى جذل. ثم قالت. انا موافقة فماذا عن حتحور. قالت حتحور. اذن الامر على هواك يا خونسو. حسنا لك ما تشاء. قال خونسو. نحن الثلاثة نستلقى فى الفراش وانا بينكما حتى لا تتهمانى بشئ ويكون كل شئ امامكما. وذلك بشكل مؤقت حتى تعثر لمى على حبيبها الحقيقى. لمى ارنب البلاى بوى الجائعة للحب هاهاها. ضحكت لمى. لكن حتحور لم تهتم. قالت لمى وهى تستلقى الان جوارهما والثلاثة كالخارجين من شجار عنيف انطبعت اثاره على وجوههم واجسادهم. الا تريدين معرفة ما فى الاجندة يا حتحور. اشاحت حتحور بوجهها ولم ترد. قال خونسو فى فضول. اخبرينا يا لمى. قالت لمى مبتسمة. دع حتحور تخبرك فقد قرات فيها قليلا. قال خونسو. يا لمى كفى عن استفزاز حتحور. هى كل شئ فى حياتى. ولا تجعلينى اختار بينمما لاننى ساختارها عندها. هى امى وابى وكل شئ. واقنعى بما منحتك اياه من حبى. قالت لمى وهى تزفر. حسنا ساخبركما
سكس عنيف بعبوص افلام نيك سكس بزاز كبيرة