الأربعاء، 4 يوليو 2018

ممحونه صباح الهيجان لو عجبك اعمل رتويت تعبانه


فيديو السهره 👙 ريتويت و تعالى خاص #سكس #ممحونه صباح الهيجان لو عجبك اعمل رتويت تعبانه نفسي في فحل يريح كسي 🌶️محجبه كسها نار ممحونه علي الاخر سكس نار اااح فحولي هاذا وضعي الان منسدحه وافرك بكسي الممحون وربي جسمي مثلها مربربه دبه وصدري كبير ونهودي ومكوتي ترج رج مشحمه مترهله حق نيك ودق من يعجبه المربربه يجي يلحس بعد قليل نزلت حتحور وخلفها خونسو من السطوح. ونظرت حتحور نظرة باردة نحو لمى ديمة التى ابتسمت امعانا فى اغاظة حتحور. وقالت لخونسو. اشتقتلك. خاف خونسو من ردة فعل حتحور التى توقفت فجاة ووجد جسدها ينقبض استعدادا للهجوم لكنه سارع بالتربيت عليها وتقبيل خدها وهمس بشئ فى اذنها. فهدات وزفرت غضبا. دخلت حتحور غرفة الضيوف الاولى ممسكة بيد خونسو. ثم استلقت على الفراش وجوارها خونسو. وارتدت خلف ضلفة الدولاب كومبليزون قصير بحمالات وكولوت بكينى وراحا فى نوم عميق على جنبيهما متواجهين ورؤوسهما متلامسة الجبين. ولم يدريا بوقوف لمى ديمة على الباب تراقبهما لبعض الوقت فى حسد. ثم انصرفت متضايقة. فى الصباح وبينما يشرب خونسو وحتحور الشاى باللبن. وكانت حتحور ترتدى الان بنطلون فضفاض مخطط كبنطلون البيجامات مع توب استرتش بحمالات رفيعة. دخلت عليهما لمى ديمة والقت عليهما الصباح. صباح الخير خونسو. صباح الخير حتحور. تجهمت شفتا حتحور ان جاز التعبير ثم قالت مكرهة. صباح .. الخير يا .... لمى. قالت لمى. اين اجندتى التى فيها مذكراتى اليومية. قالت حتحور بعصبية. وما شاننا نحن بمذكراتك هل تتهميننا بالسرقة ام ماذا. هدات لمى ديمة نفسها وابتسمت وقالت بصوتها الرقيق العذب الشبيه بصوت مارلين مونرو وكان قوامها يشبهها كثيرا ايضا. مثلما كانت حتحور تشبه امبر هيرد الى حد ما. قالت لمى. ليس هذا قصدى. ربما ساق احدكما الفضول لاستعارتها او قراءتها. اتعرف شيئا عن ذلك يا خونسو. قال خونسو. لا .. لا .... وقاطعته حتحور قائلة. خونسو خونسو. مالك ومال خونسو. يا خطافة الرجالة. ونهضت ثائرة وتعاركت الفتاتان حتى خلصهما خونسو. وكانت كلتاهما الان مشعثة الشعر واثار العض على اجسادهما والجروح على وجهيهما والدم يسيل من جانب فم كل منهما. نهض خونسو وسمع ارسينوى تساله. ماذا جرى يا بنى. لقد سمعت صراخا وضجة. قال خونسو. انه فيلم فقط يا ماما. ثم ذهب الى الحمام ليتناول بعض الشاش والمطهر الديتول او السافلون والقطن. وعاد يخبئهما من ارسينوى برنيكى. ثم اجلس الفتاتين وقال يلومهما. ما هذا الذى فعلتماه وكانكما فتيات من الشوارع. كانت عيونه تشردان فى جمال لمى ديمة الغريب. الوهاج بفعل برجها المرتبط بعطارد كوكب العقل والجدل والتفكير مثل برجه. واستطاع بصعوبة ابعاد نظره عن وجهها العجيب. كانت تجذبه بطاقة روحية وحسية وعقلية غريبة. بينهما كيمياء غير عادية... لكنه قرر الا يضحى باحساسه بالامان والاطمئنان مع امراة قوية يعتمد عليها يشعر فيها بالاب الذى فقده او لا يعلم ان كان حيا او ميتا ولا يتذكر عن اهله شيئا. وهو يحب حتحور كثيرا حتى وان لم تكن تعبر لفظيا عن الحب. فهى لا تدخر وسعا فى تلبية طلباته. تشترى له كتابا ان اعجبه. او تطهو له حسب طلبه او تشتغل له شغلا نسويا تريكو او كنافاه الخ. او تتنزه معه. كانها ابوه وهو طفلها المدلل. قالت حتحور فى غضب. الم تسمع ما قالته. قال خونسو. اهدئى يا حتحت. هل تريدين الشجار مرة اخرى ام ماذا. اعتذرا لبعضكما هيا. وانت اخطات يا حتحت. لمى لا تقصد شيئا اليس كذلك يا لمى. نظرت لمى بابتسامة ونظرات خبيثة لخونسو ثم قالت. نعم انا لا اقصد شيئا. اعتذرت الفتاتان لبعضهما. وانهض خونسو حتحور. واخذها الى غرفة اخرى و قال. الم تاخذى اجندتها يا حتحت. قالت حتحور فى غضب. اذن انت ايضا تتهمنى بالسرقة مثلها. خاف خونسو وقال. حسنا. ساسكت. انت حرة. ولكن انصحك تجنبا للمشاكل معها ان تعيدى اليها الاجندة ان كانت معك. لم ترد حتحور واشاحت بوجهها. عادا معا للغرفة ووجدا لمى تمسك الاجندة وتلوح بها قائلة بابتسام. ها هى اجندتى يا خونسو. وجدتها فى خزانة حتحور صديقتك. فاندفعت عندئذ حتحور تهاجم وتشتم لمى. انا لصة يا وقحة. وتبادلتا الشتائم والصفع والتلاكم بالايدى والركل بالارجل. حتى حاول خونسو الفصل بينهما مرة اخرى لكنه تلقى لكمة من حتحور على وجهه مما ادى لتورم واحمرار تحت عينه. وسقط على الفراش واسرعت الفتاتان تعتذران له. وكل منهما تقبل خده القريب لها. قالت حتحور. يقطعنى انا اسفة يا حبيبى. شلت يدى قبل ان تمتد عليك. وشم خونسو رائحة عرق حتحور ورائحة ثيابها المميزة التى تشعره بالامان والاطمئنان دوما فضمها بقوة وقبل خدها وضم لمى ايضا بالذراع الاخرى. لكنه لم يقبلها. قبلته هى. قال خونسو. لعل حتحور حفظت لك الاجندة فقط عند اغمائك وضعفك الشديد حين عثرنا عليك قرب المنزل. اليس كذلك يا حتحت. قالت حتحور. نعم هذا ما حصل فعلا. قال خونسو. يبدو انه على تقسيم وقتى بين غرفة زوجتى حتحت وزوجتى لمى. قالها مازحا لكن حتحور تجهمت. ولمى ضحكت فى جذل. ثم قالت. انا موافقة فماذا عن حتحور. قالت حتحور. اذن الامر على هواك يا خونسو. حسنا لك ما تشاء. قال خونسو. نحن الثلاثة نستلقى فى الفراش وانا بينكما حتى لا تتهمانى بشئ ويكون كل شئ امامكما. وذلك بشكل مؤقت حتى تعثر لمى على حبيبها الحقيقى. لمى ارنب البلاى بوى الجائعة للحب هاهاها. ضحكت لمى. لكن حتحور لم تهتم. قالت لمى وهى تستلقى الان جوارهما والثلاثة كالخارجين من شجار عنيف انطبعت اثاره على وجوههم واجسادهم. الا تريدين معرفة ما فى الاجندة يا حتحور. اشاحت حتحور بوجهها ولم ترد. قال خونسو فى فضول. اخبرينا يا لمى. قالت لمى مبتسمة. دع حتحور تخبرك فقد قرات فيها قليلا. قال خونسو. يا لمى كفى عن استفزاز حتحور. هى كل شئ فى حياتى. ولا تجعلينى اختار بينمما لاننى ساختارها عندها. هى امى وابى وكل شئ. واقنعى بما منحتك اياه من حبى. قالت لمى وهى تزفر. حسنا ساخبركما
سكس عنيف بعبوص افلام نيك سكس بزاز كبيرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق